1

لما أكون غاضبةً، أقترف انتقاماتٍ صغيرة: حذاؤك الرياضي صارَ في الشارع.

2

لما أغضب لا أصرخ. أصمت. أُراكـِم أمراضاً مستقبليّة، فقط.

3

إذا ما ارتميا على الملاءة الموضَّبة، وسألـَتـْهُ عن الجزء الذي يفضِّله من جسدها، أهملَ وجهها من حساباتِه. هو عندها يفكر: “أنا لستُ في مقابلة عمل.. أنا لستُ في مقابلة عمل..”

4

أقل من عدد أصابع اليد الواحد: المرات التي قبّل فيها يدها بعد زواجهما.

5

تحبسه في البدء في غرفة، ثمَّ تطرده مؤقتاً من البيت. تقول أنه يفسد عليها متعة التنظيف، بِـتنظيراتهالمتكرّرة.

6

أصرَّ أن باستطاعته أن يكون رومنسياً. قال أنه سيحضِّر لها الفطور: عانى في كسر البيض، وبحث عن الملح في البراد. وبعد ثلاثين دقيقة استقرّت الصينية أمامها في السرير. كان يبتسم ، أما هي فلم تلحظ إلا ما خـلـَّفه من فوضى مطبخيّة، ستنهكها لساعاتٍ قادمة.

7

في أوقات فراغه، يقشِّر طبقة الدم المتخثر النامية فوق الجرح الجديد، قبل أن تكتمل صلابتها.

8

لغة المغازلة بينهما: خليط من اللهجة الشامية، وحكي الأطفال الغريب.

9

تهديهِ في الموعد الأول يداً، وفي الثاني خدّاً، وفي الثالث شـَفـَةً. ثم تشتري له بعد مرورعام.. الملابسَ الداخليَّة المقلـَّمة.

10

دم الأصبع الذي سالَ يوم أخبرَتْه بحملها، صارَ في حلقِ البالوعة.

11

وفي اليوم التالي، وضعـَتْ ملاءات السريرِ في الغسالة الأوتوماتيكية. أدارتـْها، وجلستْ تنظر إلى زجاجها، حيثُ الذكرى تدور وتدور و..

12

عاشتْ معه ومع سيجارته. ولما هجر المنزل، شمّتْ الرائحة.. للمرة الأولى.

13

لم يتبقَّ مما كانْ، إلا حذاءه المنسيِّ عندَ عتبةِ البابْ.

14

يفتقدُ لاءَها. يشير لسائقه إلى وجهته النهائية و يتمنى أن يجيبه بـ لا“.

15

تنازل. طرق باب بيتها، وأفصَحَ لها أخيراً: “عزَمْت. أريد ذلك الولد منكِ“. كان أصدق طلب زواج شرقيتلقته حتى ذلك الحين؛ فقد ربطه منذ البدء.. بالتناسل.

16

@#$%^& (..) ثم سافر وعاد. استلقى على الكنبة، ووضع رأسه في حجرها، كأنَّ شيئاً لم يكن؟

17

لحظة الاعتراف الأول، يضع لفظ حبيبتيبين مزدوجين. فقط .. للاحتياط.

18

يلي الصمتَ معركةُ الصراخ . يشعر بضيق الخاتم، ويصاب بنوبة حكاك مفاجئة، تحته.

19

في المصطلح الخاطئ: “العشق هو محاولة خطف حبٍّ آخر“.

20

يـُسْمِعُها نكتةً سمجة فتضحكْ. يتابع بأخرى فتبتسمْ. يبدأ بثالثة فتقول له أنْ.. يخرسْ.

21

مَنـْطـَقَ العلاقة، أنهى حباً، شرب نبيذاً، ولم ينعس.

22
الحياد غلب الحب. الحياد غلب الـ”نا” لصالح الـ”أنا”.

23
إنها الثانية والنصف صباحاً. القهوة منزوعة الكافيين توهمه باستمرار الأرق. الأرق يثقل جفنيْه من غير أن يغمضهما. ميلان كونديرا يقص حكاية جنينٍ مشؤوم، وفيركور يروي صمت البحار. أما هي، فعلى الأرجح.. نائمة؟

24
المتشائل – في كتابه- يتحاور مع الكائنات الخضراء، وهي – أمامه- تدعك خريطة القلادة الفضية بسائل منظِّف بارد.

25
تلعثم لمّا رأى صورة غيفارا العظمى خلفها على الحائط في المقهى. أراد أن يقول لها: أحبّكِ. عوضاً عن ذلك، شتم غيفارا، ولم يضحكا.

About these ads